الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
Olivier Khatib

Olivier Khatib

خبير ذكاء اصطناعي فرنسي-بريطاني وريادي أعمال واستراتيجي؛ مؤسس T1U.ai؛ مؤسس Fondation Khatib pour l'Art et la Société.

Olivier Khatib خبير ذكاء اصطناعي فرنسي-بريطاني وريادي أعمال واستراتيجي رفيع المستوى مقيم في لندن. يُعرف على نطاق واسع بتفكيك «فوضى الأعمال» عبر استبدال البرمجيات التراثية المجزأة بأنظمة ذكاء موحّدة أصيلة في الذكاء الاصطناعي. وهو على وجه الخصوص مؤسس T1U.ai — مبادرة تعبّر عن رؤيته لـ«انهيار مكدس SaaS» لصالح عقول ذكاء اصطناعي مركزية قادرة على إدارة عمليات المؤسسة بأكملها. كما أسّس Fondation Khatib pour l'Art et la Société، مؤسسة مستقلة وفكر مدني يعزّز الفن والمعرفة والحلول المتمحورة حول الإنسان للمصلحة العامة.

أطروحته المركزية هي ما يسمّيه «طبقة الذكاء». أمضينا ثلاثين عاماً في رقمنة الأعمال — إنتاج البيانات — لكن العقد القادم، بحسب حجته، سيكون عن مزامنتها. أنظمة تخطيط الموارد المؤسسية التقليدية مثل SAP أو Oracle هي بقايا جامدة من تسعينيات القرن الماضي. يركّز عمله على بناء طبقة توحّد الأقسام المعزولة — المالية، الموارد البشرية، إدارة علاقات العملاء — في نظام استدلال واحد؛ تتجاوز الأتمتة البسيطة نحو ذكاء اصطناعي تكيفي يتماشى مع أنماط كل شركة؛ وتعتبر الوضوح منتجاً بحد ذاته. كما يقول: «الوضوح هو المنتج؛ كل ما عداه ضجيج.»

يجمع مساره خبرة تقنية عميقة في التعلّم الآلي مع استراتيجية مؤسسية عالية المخاطر. عبر T1U.ai، طوّر منصات مدعومة بـ NeoMind™، محرك ذكاء اصطناعي صُمم ليمنح المدراء رؤى فورية بلغة واضحة عن عملياتهم العالمية. كمدير لـ London Data Consulting (LDC)، قاد شركة متخصصة تقدّم حلول ذكاء اصطناعي وأتمتة مخصّصة لعملاء ماليين وتأمينيين كبار، من بينهم Bank of America وHSBC وAXA وBNP Paribas. في Sensefolio، شغل منصب CTO وChief Data Scientist، وكان رائداً في نماذج ذكاء اصطناعي تحلل بيانات ESG (البيئة والمجتمع والحوكمة) لأكثر من ثلاثين ألف شركة عالمياً. انتُخب زميلاً في Royal Society of Arts تقديراً لمساهماته في الاستثمار الأخلاقي والأثر الاجتماعي عبر التكنولوجيا.

Khatib خريج مزدوج من Imperial College London، بدرجتي ماجستير في علوم الحاسوب والإدارة — خلفية مزدوجة تربط الشبكات العصبية المعقّدة بعائد الاستثمار في مجالس الإدارة. كاتب ومتحدث غزير حول «فقاعة الذكاء الاصطناعي» وأخلاقياته ومستقبل العمل. عبر Substack الخاص به، Oli's AI Dispatch، يحلّل كيف يتحوّل الذكاء الاصطناعي من قصة تقنية إلى بنية تحتية عالمية أساسية؛ وغالباً ما يكون صوتاً بارزاً في تجمعات مثل دافوس.

التزاماته التقنية تمر عبر الخصوصية والشفافية والتوحيد. يدافع عن تصاميم المعرفة الصفرية وما يشابهها بحيث تبقى البيانات الحساسة غير قابلة للوصول حتى لمزوّدي الخدمة. يؤكد على قابلية تفسير الذكاء الاصطناعي وشرحه — عندما يدعم نظام قراراً بملايين الدولارات، يجب أن يكون الاستدلال قابلاً للفحص. كما يتوقع «موت مكدس SaaS»: عشرات التطبيقات المنفصلة تفسح المجال لواجهة ذكاء اصطناعي واحدة سلسة.

يعيش في لندن ويواصل بناء المشاريع والصوت العام والعمل الخيري عند تقاطع أنظمة الذكاء والحياة المدنية والتقدم الإنساني على المدى الطويل.