الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
عن المؤسسة

مستقلّون، ومؤسسيون، وراسخون في أفقٍ طويل.

أسست أوليفييه خطيب Fondation Khatib pour l'Art et la Société، وهي مؤسسة وفكر مدني ينهض بالفن والمعرفة والحلول المتمحورة حول الإنسان—عبر الثقافة والخطاب العام والذكاء الاصطناعي والمجتمع والابتكار العملي.

Fondation Khatib pour l'Art et la Société

قصتنا

نحن مؤسسة مستقلة تجمع بين المبادرات الثقافية والبحث المصلحي والريادة الفكرية المدنية. يمتد عملنا عبر الفنون والثقافة (بما فيها Artomaster)، والمعرفة والخطاب العام (بما فيها Open Angle Post)، وبرنامجٍ مخصّص للذكاء الاصطناعي والمجتمع، والحلول المتمحورة حول الإنسان التي تحسّن الأنظمة والمرونة.

01

مهمتنا

النهوض بالفن والمعرفة والحلول المتمحورة حول الإنسان لخدمة الصالح العام—عبر ثقافة أقوى، وفهمٍ عامٍ أفضل، ومقاربات أخلاقية ومستدامة للذكاء الاصطناعي، وابتكارات تدعم الرفاه والتعاون.

02

رؤيتنا

مجتمع يتّسع فيه الفن والتراث، ويصبح التفكير العام بنّاءً لا مُفرِطًا، ويُدبَّر الذكاء الاصطناعي لزيادة ازدهار الإنسان، وتعزّز الأفكار والأنظمة والمؤسسات المرونة على المدى الطويل.

الهوية

هل نحن مؤسسة فكر؟

نعم—لكننا لا نقول معزولًا: «مؤسسة خطيب مؤسسة فكر». فذلك ضيّق جدًا.

نقول: Fondation Khatib pour l'Art et la Société مؤسسة وفكر مدني ينهض بالفن والمعرفة والحلول المتمحورة حول الإنسان في خدمة الصالح العام.

والأدقّ: Fondation Khatib pour l'Art et la Société مؤسسة مستقلة تجمع بين المبادرات الثقافية والبحث المصلحي والريادة الفكرية المدنية.

المبادئ التي توجّه عملنا
  • 01

    الحقيقة قبل الأيديولوجيا

    نُقدّر الأدلة، والشفافية، والتواضع الفكري—بما في ذلك في فهم المجتمعات للتقنيات الناشئة.

  • 02

    حلول، لا انقسام

    ندعم العمل الذي يُقرّب ويبني ويحلّ، لا العمل الذي يجعل الاستقطاب غايته الأولى.

  • 03

    رفاه الإنسان في المركز

    سواءً من منصّات الذكاء الاصطناعي إلى الإعلام المدني، يجب أن يُقاس الابتكار بتحسين الحياة والفرص على نحوٍ مُلموس.

  • 04

    ثقافة للجميع

    ينبغي أن يكون الفن والمعرفة المدنية في متناول جماهير واسعة، لا المؤسسات أو النخب فقط.

  • 05

    بُني للمدى الطويل

    نستثمر في البحث والمؤسسات والأفكار التي تعزّز الحضارة عبر الأجيال.

كلمة من المؤسس

حضارة تستحق أن تُجدَّد

قامت المؤسسة لأنَّ الجمال والمعرفة الصادقة والإبداع الذي يقع الإنسان في مركزه ما يزال يستحق الانحياز؛ ولأن هذا كله لا يدوم لو تُرك بلا اعتناء ومسؤولية متصبرة.

نحن في نقطة تحوّل: ذكاءٌ تركيبيٌّ قد يقوّي ما نسميه حقيقةً أو يفسده؛ وروائعٌ تبلغ شاشةً في يد مراهق بينما يظل كثيرون بعيدين عن لقاءٍ عادلٍ بالجمال؛ وحياةٌ عمومية قد تنزلق نحو ازدراء مقسومٍ كسلعةٍ — أو تعود نحو تضامنٍ قائمٍ على الأدلّة والخيال والشجاعة. أسستُ Fondation Khatib لا لتثبيت اليأس في المستقبل، بل لأنَّ المستقبل ما زال مفتوحاً — وباب الافتتاح يفضّل الذين يعتنون بصدقٍ ومنهجٍ.

  • المدنية ممارسة وليست خلفيةً زخرفيةً

    لا خوارزمية تضمن لنا الحكمة، ولا السوقَ دائماً يكافئ الصبر، ولا تبقى المؤسسات رصينةً بلا عناية حقيقية. ومع ذلك لا يزال الضمير يظهر — في لوحةٍ توقف الخطوة، في صحافةٍ ترفض العنوان السهل، في علمٍ يقرّ بما لم يُحسم بعد، وتقنياتٍ تقاس بأثرها في حياة الناس لا بسعادة المفاجأة وحدها.

    أرفض اعتبار الثقافة ضجيجاً خلفيّاً. هي استمراريةٌ تُنسَج من اختياراتنا: ما نعلّمه ونمولّه وننشُره وما نمنع. هذا التراكم يشكّل أكثر بكثير من أي أداة وحيدة.

  • لماذا مؤسسةٌ مستقلّة الآن؟

    تتقلّب المواسم الانتخابية، وتضيّق المنطق الفصليّ الآفاق، وقد يتحوّل الغضب سلعةً أسرع من التأمّل. الاستقلالُ هنا يعني وفاءً لوقتٍ أطول يُقاس بالأجيال لا بعناوين الأخبار وحسب.

    تقومُ Fondation Khatib بتوسيع وصول الناس إلى الفن وإلى متعة اكتشافٍ قائمةٍ على الاحترام؛ وبإثراء فهمٍ عام وحوار يستحق المجتمعات الحُرّة؛ وبمواجهة الذكاء الاصطناعي بجلاء وبلا زخرف — لا كمصيرٍ نقبلُ به سلباً ولا كموضةٍ موسمية؛ بل كقوةٍ تحوّليّة يُوجَب معها الأخلاق والشفافية والتواضع؛ ولدعم ابتكارٍ يعزّز الرفاه والفرص والتعاون والمرونة بدلاً من عروض هشّة.

    مبادراتٌ كـArtomaster وOpen Angle Post تُثبت أنَّ الجِدَّ المنهجي لا يناقض المتعة، وأنَّ الصدق والكَرَم لا يتلاقيان على طرفي نقيض.

  • خطوط لا أعتزم تجاوزها

    لن أعتبر القدرة التكنولوجية تصريحاً أخلاقياً. ولن أخلط بين انتشار المحتوى والشرعية. ولن أساير مستقبلاً يشكله من يصرخ أعلى أو يبرمج أسرع بلا ضمير، أو يحوّل الألم سلعة مشاهدةٍ ومكسباً.

    حين تتآكل الثقةُ بفعل الأدوات؛ فالمطلوب الإصلاح لا الذعر الذي لا دليل له، ولا السذاجة المتستّرة بتفاؤل. وحين تجعل المنصّات الغضب سلعةً أساسية؛ فلا بدَّ من وزنٍ مدني يعود إلى دليل وحجة. وحين سبقتُ السرعةُ الفهم؛ فلا بدَّ من تأنٍ وحزمٍ لقولِ «ليس بعد» حيث تخطف الإسراع ما لا بديل له من كرامة الإنسان.

  • ما أتعهّد بدعمه

    ننتمي إلى أُفُق لا يزال يستحق العناية: فنٌّ يرتقي ويشاركه الجميع؛ معرفةٌ تكتسب بالأمانة وتُشارك بالمسؤولية؛ ابتكارٌ يُقيَّم بتعميق نفع الإنسان المشترك وتقوية التعاون؛ وجهات نظر تجعل الحوار البنّاء والسبر وفق الدليل والشراكة عبر الزمن من أُسس العيش وليس مجرد خطاب جميل.

    هذه الشروط تُبدِّل كلمة «حضارة» من عرض متحفيٍّ تجمد في الزوايا إلى عملٍ معاشٍ اليوم لا يكتمل قط لكنّه مرشح لتصحيح نفسه.

  • إن كان هذا الكلام يعنيكُم

    إن كان منكم يعلِّم أو يبحث أو يحرِّر أو يدير متاحف ومؤسّساتٍ؛ أو يبني أو يبرمج أو يشارك في القيادة العامّة؛ أو يرعى جهات لم تزل تؤمن بغَد — فبجانب هذا العمل لم يزل يتيح موضِعاً لكم.

    إن كان يخالجكم ما يخالجني من حسٍّ بأنَّ قصّة البشر لم تُغلق بعد؛ فقد فهمتمْ جوهر هذا العمل: أملٌ منظّمٌ يُستثمَر بشجاعة، لا بتفاؤلٍ خامٍ أو يأسٍ مُبتذَل.

    فلا تأتوا من أجل شعارٍ يُنشَد له دون أثر؛ بل من أجل تبعاتٍ حقيقية: عملٍ أمينٍ على جعل الثقافة أكثر انتشاراً، والمعلومة جديرةً بالثقة، والابتكار خادماً للإنسان، وتعاوناً يقطع بعض حدود انقسامنا دون تهوين قسوته أو إنكارها.

امتحانُ العصر ليس بحجم صِخَبِ آلاتِه، بل بمدى حرصه على ما لا تستطيع الآلة أن تحلّ محلّه.

Fondation Khatib إجابتي على سؤالٍ خامدٍ وعنيد: بمَ نقف بينما يُعيد العالم ترتيب نفسه؟ أياً كانت لغتك أو عرض بلدك؛ إن كان ذلك السؤال يعيش فيك، فأنت تحمل بالفعل جزءاً من معنى ما نبذله هنا.

— Olivier Khatib — أوليفييه خطيب

المؤسس

أسّست Fondation Khatib أوليفييه خطيب.